حذار .. حذار يا بشار! – الجزء الأول

مقدمة

حين كتبت في مقالي الأخير نقداً لبعض أخطاء تجربة البعث في العراق وسوريا تصور البعض أني أدين التجربة القومية الفريدة. وهي الحركة التي شاركت مع الناصرية (بكل أطيافها) والشيوعية في تثوير الإنسان ورد بعض الكرامة التي سلبها الإستعمار العثماني والغربي لزمن طويل.

وليس الأمر كذلك. ذلك إن ما كتبته كان من باب حرصي على تقويم الخطأ في أفضل تجربة قومية في الوطن العربي في القرن العشرين. فما زلت أعتقد أنه لولا مساهمة البعث لكان اليوم في كل عاصمة عربية سفير إسرائلي مكشوف (وليس تحت الغطاء الأمريكي) يوجه أمر تلك الدولة علناً ويقدم حكام تلك الدول الولاء له. وما زلت أؤمن أن شسع نعل أي شهيد في الجيش العربي السوري قاتل دفاعاً عن أمن وشرف هذه الأمة أكرم وأطهر من أي عقال في الجزيرة والخليج يزهو به عميل لأمريكا! ولو لم يكن الأمر كذلك لما كتبت لأني لا أعتقد أن في الجزيرة من يقرأ وحتى لو قرأ فهو كما قال تعالى “ولو سمعوا ما استجابوا”. انقر للمزيد “حذار .. حذار يا بشار! – الجزء الأول”