أحقا هزمت أمريكا في العراق؟

لم أكن، رغم تكرار الحديث عن هزيمة الولايات المتحدة في العراق، لأهتم بالتعليق عليه لولا أني سمعت مؤخراً ترديداً لهذه المقولة من قبل أطراف أعد آراءها ذات قيمة لأسباب عديدة…. فقد رددها وما زال يرددها الإعلام السوري ولعل الأهم من كل ذلك هو حديث السيد حسن نصر الله في هذا ذلك لأن أي تصور مغلوط لدى السيد نصر الله والقيادة السورية يشكل خطراً على فهم المرحلة المقبلة والنتائج السلبية لذلك التصور الخاطئ على أبعاد المواجهة في المعركة المستمرة.
ولا بد في محاولة تحليل ما إذا كانت أمريكا قد هزمت أم لم تهزم أن يبتدأ في هدف غزو العراق ذلك لأن التحليل لا يمكن أن ينتهي في الإشارة الى نتيجة ظاهرية لعمل ما دون أن يكون التحليل قد وصل لنتيجة ما إذا كان الهدف الأساس من العمل قد تحقق أم لا. وهذا يقتضي أن نحدد من البداية ما هو هدف أمريكا في غزوها العراق.

انقر للمزيد “أحقا هزمت أمريكا في العراق؟”

لماذا يستخف الأمين العام للأمم المتحدة بميثاقها؟

لقد حدد ميثاق الأمم المتحدة الذي وقعته الدول سواء عند تأسيس الأمم المتحدة عام 1945 بالنسبة للمؤسسين أم بعدها بالنسبة للدول التي انتسبت لاحقا خصوصا تلك التي تحررت من الإستعمار (مثل دول أفريقيا) أو شكلها الإستعمار بشكل كيفي (مثل دول الخليج)، كما يحدد أي اتفاق، الحقوق والواجبات والإلتزامات بين الدول الأعضاء، فأصبح بذلك ملزماً لكل الدول بكل ما جاء فيه. ولعل أهم ما في الميثاق والذي حاول الإستكبار الصهيوني خلال العشرين سنة الماضية أن يغيبه عن أذهان الناس، هو ان الميثاق لا علاقة له بما يجري داخل الدول الأعضاء بل هو معني فقط بالعلاقة بين الدول لأن سيادة كل دولة على أرضها وسمائها وشعبها ونظامها ليست موضوع الميثاق… فالأمم المتحدة ليست مجلساً تقرر فيه أخلاق الشعوب وسياساتها واقتصادها ونظمها وطريقة تصرفها …. فإذا اختار شعب ما نظاماً سياسياً لا يروق للآخرين فليس لهؤلاء الآخرين أن يتدخلوا فيه لأنهم لا يمتلكون الحق الأخلاقي أو القانوني لعمل ذلك بموجب ميثاق الأمم المتحدة…. وأذهب أبعد من ذلك لأقول انهم لا يمتلكون هذا الحق بموجب أي مبدأ أرضي أو سماوي.

انقر للمزيد “لماذا يستخف الأمين العام للأمم المتحدة بميثاقها؟”

نصيحة للرئيس الأسد – رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية

لا أريد أن أكون واعضاً، لكني أعرف أن وجودي كعربي مرتبط بوجود وديمومة سوريا العرب، رغم كل خلافاتي مع سياسات البعث في سوريا خلال الثلاثين عاماً الماضية والتي ليس هذا مجالها. لكن لي نصحاً واحداً أود تقديمه وآمل أن تعملوا به. وأرجو ألا تفعلوا كما فعل صدام حسين حين نصحته بإتخاذ إجراء مثيل فاستشار الجهلة ممن حوله فنصحوه بعدم جدوى نصحي.

ذلك إنكم تتعاملون مع العالم وفق قواعد اللعبة الإستكبارية (الإمبريالية)، فتتبعون مجلس الأمن وهو لعبة بيد الصهيونية وتتحدثون عن القانون الدولي، رغم أني لا أعتقد بوجوده أساساً… أي بخلاصة هي انكم ما دمتم تؤمنون بهذه اللعبة وتمارسونها فلماذا لا تطرقون كل أبوابها في معركة ليس من باب المغالاة إذا قيل إنها مصيرية حقا.

انقر للمزيد “نصيحة للرئيس الأسد – رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية”