مسائل من القرآن – باب الجنة والنار

بسم الله الرحمن الرحيم

مسائل من القرآن – باب الجنة والنار

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد وآله بعده،

 

قال عز من قائل  “وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةًۭ ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌۭ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ” (9 /122)

وقال جل وعلا “ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَـٰطِلًۭا سُبْحَـٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ” (3/191)

فأمر تعالى بالتفكر في خلقه طمعاً في استنباط الحكمة من الخلق.

إن ما سيأتي بعد هذا من أبواب هي محاولة مني في عرض مسائل واجهتها في تفكري. وعرضها لا يتبع منهجية معينة إنما يأتي كما يقتضيه الحال وبما يسمح به مقلب الأحوال، بعضها سيكون على شكل أسئلة دون تعليق وبعضها مع تعليق وبعضها ربما مع شرح موجز لكن الهدف من الجميع يبقى دفع المتلقي للتفكر والبحث عن جواب.

انقر للمزيد “مسائل من القرآن – باب الجنة والنار”

نحن النعاج!

نحن النعاج

من النعجة (حمد) الى التيس (مرسي)

نحن النعاج وقد تشققت الضروعْ
من كثر ما حلب اليهود، ولم يزل في “غزه” جوعْ
نحن النعاج وعندنا “غاز” كثير
لكن “غزة” دون ماء أو ضياء أو طعام.. في سعير
نحن النعاج، رؤوسنا من الف عام تحت أقدام اليهود
وعقال أكرمنا خطام قد تعوده البعير
وعباءة سترت لنا سوآتنا بين العبيد انقر للمزيد “نحن النعاج!”