العضروط الإبراهيمي – مرة أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

العضروط الإبراهيمي – مرة أخرى

مقدمة

لم أرد أن أحرج السوريين وهم يقاتلون في الحديث حول قبولهم التعاون مع الإبراهيمي بل حتى منحه شرف مقابلة الرئيس السوري ذلك لأن أعلى ما كان يحق له أن يلقاه هو مقابلة مدير المراسم في وزارة الخارجية لأن هذا هو ما يليق بالعضاريط. لكني اليوم وقد صرح السوريون أنفسهم بتفاهته وصهيونيته فلا بد من قول بعض الشيء عنه وعن ما أعتقده ضرورياً للتعامل معه ومع ما يترتب على سلوكه المشين.

لكني قبل أن أكتب جديداً فإني أود أن أذكر بما سبق وكتبته عن الإبراهيمي هذا، ذلك لأن الكثيرين قد نسوا أو هم لا يعرفون أصلاً عن دوره الصهيوني المشين بعد غزو العراق. ولن أفعل هنا أكثر من إعادة النص الكامل لما كتبته عنه في نهاية 2004 كما في أدناه، وأترك للقارئ اللبيب أن يستخلص من هذه الحقائق ما يليق ويصح استخلاصه. أما من أراد أن يستزيد فهناك أكثر من وثيقة تأريخية توضح تلك الفترة السوداء من تأريخه.

 نص مقال عام 2004 انقر للمزيد “العضروط الإبراهيمي – مرة أخرى”