متي ستغزى سورية؟

لست أريد أن أدعي لنفسي التنبؤ بما سيحدث…ولست أريد أن أثير أحداً بما أكتبه.. إنما أكتب لأني أشعر بالخطر المحدق بهذه الأمة.

كنت قد حذرت من الخطر القادم قبل أكثر من عام حين كتبت أن الزمن ليس في صالح سورية.. ذلك أن الصهيونية ليست في عجلة من أمرها حيث إنها تستطيع أن تنتظر كي يرهق عدوها قبل أن تهاجمه.

وحين كتبت ان على سورية أن تحسم الوضع عسكرياً في أسرع وقت فإني كنت  أعني أن يتم هذا بأي ثمن لأن أي تسويف يسمح للصهيونية أن تمعن في تنفيذ مشروعها….

مسكين ذلك المحلل الذي قدمته قناة سورية الفضائية اليوم وهو يتحدث عن المجتمع الدولي الذي سيوقف الإرهابيين لأن هذا المجتمع سوف يكون هدفاً لتلك المجموعات… مسكين لأنه لم يتعلم مما حدث في العراق، ومسكين لأنه يعتقد أن المجموعات الإرهابية تمتلك القدرة الفنية أو العسكرية على التحرك لوحدها لكي تهدد أوربا وكأن الأدوات المنفذة في سورية ليست سوى بهائم تقوم بعمل محدد ينتهي بحددود ما كلفت به.. انقر للمزيد “متي ستغزى سورية؟”

لماذا يجب على سورية أن تغير قواعد المعركة؟

مقدمة

حين صرح سيد المقاومة مؤخراً أن هناك مشروعاً لتدمير لبنان فإنه أصاب ولا شك. لكنه أغفل أن يذكر كما يغفل الثوار في سورية أن مشروع تدمير دول الهلال الخصيب والتي تشكل حدود وأمن شبه جزيرة العرب كان قد أتخذ منذ أدركت الصهوينة أن مشروع الدولة الوطنية، والذي أوجده اتفاق سايكس – بيكو، فشل في خلق النظام السياسي الموالي لها في الوطن العربي. وقد بوشر بتنفيذ مشروع التدمير هذا في غزو العراق عام 1991 والذي وافق عليه كل النظام السياسي العربي وأغلب الجمهور العربي رغم كل ما يقوله البعض اليوم عن معارضته لذلك الغزو…. فلو صدق أي منهم لقاد سيارة محملة بالطعام لإطعام أطفال العراق أثناء سنوات حصار الإبادة الإثنتي عشرة. انقر للمزيد “لماذا يجب على سورية أن تغير قواعد المعركة؟”

قل ولا تقل / الحلقة التاسعة


قل: فلان يبهرج البضاعة ويزاول البهرجة وهو مبهرج بضاعة

ولا تقل: فلان يزاول القجغ والتهريب

وذلك لأن كلمة “القجغ” كلمة أعجمية، تركية الأصل واللفظ وصورتها “قاجاق” والمزاولة لهذا الضرب من العمل تسمى “قاجاقلق” أي البهرجة. جاء في لسان العرب “وفي الحديث أنه أتى بجراب لؤلؤ بهرج”…..قال القتيبي: أحسبه بجراب لؤلؤ أي عدل به عن الطريق المسلوك خوفاً من العشار…قال الأزهري: “وبهرج بهم إذا أخذ بهم في غير المحجة”.

انقر للمزيد “قل ولا تقل / الحلقة التاسعة”

قل ولا تقل/ الحلقة الثامنة

 

قل: الطبيب الخافِرُ وطبيب الخَفْر والجندي الخافِرُ وجندي الخَفْر

ولا تقل: الطبيب الخَفَر ولا الجندي الخَفَر

وذلك لأن الخافر أسم فاعل من خَفَرَه وخَفَرَ به وخَفَرَ عليه أي أمَّنه وحماه وأجاره وحرسه فيكون لفظ “الخافر” مستعملاً على سبيل المجاز للطبيب وعلى سبيل المجاز للجندي. أما “الخَفَر” فهو مصدر الفعل “خَفَرت المرأة تَخْفَرُ خَفَراً وخفارة أي استحيت أشد الإستحياء فهي خَفِرَة وخَفِير ومِخْفار”. ومن البديهي أن الذي يستعمل الخَفَر لا يريد خَفَر المرأة ولا يخطر ذلك بباله بل يريد صاحب النوبة والرقيب والموكل بالتدبر أو النظر أو الحراسة، ويجوز أن يكون الأصل في هذا الإصطلاح “الطبيب ذو الخَفْر” وهو بمعنى الطبيب الخافر باعتبار أن المراد باسم الفاعل هو النسبة الى الفعل، فقولهم “ذو الخفْر” هو رجوع الى الأصل، فينبغي أن يقال إذن “الطبيب ذو الخفْر” أو طبيب الخفْر باضافة الإسم الى فعل صاحبه وذلك أثقل من “الطبيب الخافر” وكذلك القول في “الجندي ذي الخفْر وجندي الخفْر”. فتسكين الفاء واجب لئلا يلتبس الخفْر الذي هو الحفظ والحراسة بالخَفَر الذي هو الحياء، ثم انه لا يجوز أن يكون الخَفَر جمعاً قياساً على حارس وحرس وخادم وخدم وطالب وطلب وقاعد وقعد وسامر وسمر وناشيء ونشأ، لأن المقصود خافر واحد لا جماعة ولا جمعية واستعمال الجمع مكان المفرد هو من اللغة العامية إذا كان المفرد غير مجزأ كقولهم، فلان أشقياء، وأبناء الثلاثين وفلان أرباب. (م ج)

انقر للمزيد “قل ولا تقل/ الحلقة الثامنة”