قل ولا تقل / الحلقة السابعة والثلاثون

إذا كنا نعاقب من يعتدي على الأثر التأريخي أو البيئة ألا يجدر بنا أن نعاقب من يهدم لغتنا؟

إن اللغة العربية هي أعظم تراث للعرب وأقدسه وأنفسه، فمن استهان بها فكأنما استهان بالأمة العربية نفسها وذلك ذنب عظيم ووهم جسيم أليم. (م ج)

 

قل: الإرواء والتروية لسقي الزرع والغرس

ولا تقل: الرَّي ولا الرِّي ولا الرّوي

وذلك لأنه يقال رَوي الزرع أو الغرس بنفسه من الماء، يروي رَيَّاً ورِيَّاً ورِوى، ويقال ترّوى ترّوياً فإذا سقاه الإنسان بالإجراء أو الإساحة أو بطريقة من الطرائق غيرهما قيل “أرواه يُرويه إرواءً ورواه يُروَيه تروَية.”قال الجوهري في الصحاح: “رويت من الماء بالكسر أروي رَيّا ورِيّا أيضاً …. وارتويت تروَّيت كله بمعنى”.

وجاء في لسان العرب: “رَوِيَ من الماء، بالكسر، ومن اللَّبَن يَرْوَى رَيّاً ورِوىً أَيضاً مثل رِضاً وتَرَوَّى وارْتَوَى كله بمعنى، والاسم الرِّيُّ أَيضاً، وقد أَرْواني. ويقال للناقة الغزيرة: هي تُرْوِي الصَّبِيَّ لأَنه يَنام أَول الليلِ، فأَراد أَنّ دِرَّتها تَعْجَلُ قبلَ نَوْمِه…” انتهى. انقر للمزيد “قل ولا تقل / الحلقة السابعة والثلاثون”

قل ولا تقل / الحلقةالسادسة والثلاثون

إذا كنا نعاقب من يعتدي على الأثر التأريخي أو البيئة ألا يجدر بنا أن نعاقب من يهدم لغتنا؟

إن اللغة العربية هي أعظم تراث للعرب وأقدسه وأنفسه، فمن استهان بها فكأنما استهان بالأمة العربية نفسها وذلك ذنب عظيم ووهم جسيم أليم. (م ج)

 

قل: ما هو فهمك أو تفسيرك للحدث

ولا تقل: ما هي قراءتك للحدث

لا يمكن لأي متابع لقنوات التلفاز أن يفوته سماع مقدم البرنامج وهو يسأل المعلق “ما هي قراءتك للحدث” أو “كيف تقرأ ما يحدث في غزة اليوم” وما شابهها كثير. ويستعمل السائل في كل هذه الأسئلة الفعل “تقرأ” أو أي من تصريفاته ليعني به “تفسر” أو “تفهم”. ولست ممن يقف أمام تطور اللغة لكن ذلك لا يعني إستحداث إستعمال جديد لفعل يعرفه الناس ويعرفون معانيه دون سبب. وحيث إن العربية غنية بأفعالها فهي ليست بحاجة لأن تعطي الفعل “تقرا” هذا المعنى الجديد حين يوجد فعل آخر يؤدي ذلك المعنى.

انقر للمزيد “قل ولا تقل / الحلقةالسادسة والثلاثون”