ما الذي سيفعله “ترامب” في منطقتنا؟

مقدمة

حين كتبت قبل اسابيع مقالي “ما الذي يعنيه انتخاب “ترامب” لنا؟ قلت إن سياسة أمريكا المتوقعة في منطقتنا سوف تتضح معالمها في من يختاره الرئيس الجديد لوزارة الخارجية، وان كان ذلك مؤشراً وليس فيصلاً.

أعود اليوم لأتوقف قليلاً عند ما استجد في هذا.

فقد اختار “ترامب” ثلاثة أشخاص لمناصب مهمة سيكون لها دور رئيس في علاقات أمريكا مع العالم عامة ومعنا خاصة.

فقد اختار “ترامب” حاكمة ولاية جنوب كارولاينا “نيكي هيلي” سفيرة لأمريكا في منظمة الأمم المتحدة. وهي ليست ذات خبرة في العمل السياسي الدولي لكن اختيارها يحمل أكثر من رسالة. فهي امرأة ومن اصل آسيوي فأبويها من الهنود السيخ رغم أنها تزوجت نصرانياً وتنصرت حسب ما أعلنت. وقد يكون “ترامب” ساعياً في تعيينها في هذا الموضع الحساس أن يرد عددا من الإتهامات في تعصبه ضد المرأة وفي العنصرية. وقد يكون طامعاً في أنها ستكون صوتاً مقبولاً في دول العالم الثالث. فبرغم ان ممثل أمريكا في الأمم المتحدة لا يقرر سياستها الخارجية لكن العلاقات بين الناس لها دور في كل شيء. ولا بد من التذكير بان قادة الصهيونية رحبوا بوصول “هيلي” لسببين أولهما دعمها لإسرائيل وثانيهما فهمها لأزمة التطرف الإسلامي، وقد يلعب عامل العداء التأريخي بين المسلمين والسيخ في القارة الهندية دوراً في هذا! انقر للمزيد “ما الذي سيفعله “ترامب” في منطقتنا؟”

قل ولا تقل / الحلقة الثمانون

إذا كنا نعاقب من يعتدي على الأثر التأريخي أو البيئة ألا يجدر بنا أن نعاقب من يهدم لغتنا؟

إن اللغة العربية هي أعظم تراث للعرب وأقدسه وأنفسه، فمن استهان بها فكأنما استهان بالأمة العربية نفسها وذلك ذنب عظيم ووهم جسيم أليم.

(م ج)

فإن من أحب الله أحب رسوله، ومن أحب النبي العربي أحب العرب، ومن أحب العرب أحب اللغة العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب. ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها وصرف همته اليها. (الثعالبي)

 

 

قل: أذاب الصائغ الذهب في البُوطَةِ

ولا تقل: أذاب الصائغ الذهب في البوتقةِ

وكتب البغدادي في ذيل فصيح ثعلب: “البُوطة التي تسميها العوام البوتقة”.انتهى

وجاء في العباب الزاخر: “البُوْطَةُ: التي يُذُيْبُ فيها الصّاغَةُ ونَحْوُهم من الصنّاع.”

ويبدو أن كلمة “البوتقة” التي يستعملها اليوم عدد من المتحذلقين العرب يعود استعمالها الخاطئ للقرن السادس الهجري أو حتى قبله. وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟

انقر للمزيد “قل ولا تقل / الحلقة الثمانون”