المدونة العربية

أحقا هزمت أمريكا في العراق؟

لم أكن، رغم تكرار الحديث عن هزيمة الولايات المتحدة في العراق، لأهتم بالتعليق عليه لولا أني سمعت مؤخراً ترديداً لهذه المقولة من قبل أطراف أعد آراءها ذات قيمة لأسباب عديدة…. فقد رددها وما زال يرددها الإعلام السوري ولعل الأهم من كل ذلك هو حديث السيد حسن نصر الله في هذا ذلك لأن أي تصور مغلوط لدى السيد نصر الله والقيادة السورية يشكل خطراً على فهم المرحلة المقبلة والنتائج السلبية لذلك التصور الخاطئ على أبعاد المواجهة في المعركة المستمرة.
ولا بد في محاولة تحليل ما إذا كانت أمريكا قد هزمت أم لم تهزم أن يبتدأ في هدف غزو العراق ذلك لأن التحليل لا يمكن أن ينتهي في الإشارة الى نتيجة ظاهرية لعمل ما دون أن يكون التحليل قد وصل لنتيجة ما إذا كان الهدف الأساس من العمل قد تحقق أم لا. وهذا يقتضي أن نحدد من البداية ما هو هدف أمريكا في غزوها العراق.

انقر للمزيد “أحقا هزمت أمريكا في العراق؟”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

لماذا يستخف الأمين العام للأمم المتحدة بميثاقها؟

لقد حدد ميثاق الأمم المتحدة الذي وقعته الدول سواء عند تأسيس الأمم المتحدة عام 1945 بالنسبة للمؤسسين أم بعدها بالنسبة للدول التي انتسبت لاحقا خصوصا تلك التي تحررت من الإستعمار (مثل دول أفريقيا) أو شكلها الإستعمار بشكل كيفي (مثل دول الخليج)، كما يحدد أي اتفاق، الحقوق والواجبات والإلتزامات بين الدول الأعضاء، فأصبح بذلك ملزماً لكل الدول بكل ما جاء فيه. ولعل أهم ما في الميثاق والذي حاول الإستكبار الصهيوني خلال العشرين سنة الماضية أن يغيبه عن أذهان الناس، هو ان الميثاق لا علاقة له بما يجري داخل الدول الأعضاء بل هو معني فقط بالعلاقة بين الدول لأن سيادة كل دولة على أرضها وسمائها وشعبها ونظامها ليست موضوع الميثاق… فالأمم المتحدة ليست مجلساً تقرر فيه أخلاق الشعوب وسياساتها واقتصادها ونظمها وطريقة تصرفها …. فإذا اختار شعب ما نظاماً سياسياً لا يروق للآخرين فليس لهؤلاء الآخرين أن يتدخلوا فيه لأنهم لا يمتلكون الحق الأخلاقي أو القانوني لعمل ذلك بموجب ميثاق الأمم المتحدة…. وأذهب أبعد من ذلك لأقول انهم لا يمتلكون هذا الحق بموجب أي مبدأ أرضي أو سماوي.

انقر للمزيد “لماذا يستخف الأمين العام للأمم المتحدة بميثاقها؟”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

نصيحة للرئيس الأسد – رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية

لا أريد أن أكون واعضاً، لكني أعرف أن وجودي كعربي مرتبط بوجود وديمومة سوريا العرب، رغم كل خلافاتي مع سياسات البعث في سوريا خلال الثلاثين عاماً الماضية والتي ليس هذا مجالها. لكن لي نصحاً واحداً أود تقديمه وآمل أن تعملوا به. وأرجو ألا تفعلوا كما فعل صدام حسين حين نصحته بإتخاذ إجراء مثيل فاستشار الجهلة ممن حوله فنصحوه بعدم جدوى نصحي.

ذلك إنكم تتعاملون مع العالم وفق قواعد اللعبة الإستكبارية (الإمبريالية)، فتتبعون مجلس الأمن وهو لعبة بيد الصهيونية وتتحدثون عن القانون الدولي، رغم أني لا أعتقد بوجوده أساساً… أي بخلاصة هي انكم ما دمتم تؤمنون بهذه اللعبة وتمارسونها فلماذا لا تطرقون كل أبوابها في معركة ليس من باب المغالاة إذا قيل إنها مصيرية حقا.

انقر للمزيد “نصيحة للرئيس الأسد – رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

ما أهمية قرار النقض (فيتو) الروسي حول سوريا؟

لقد قيل الكثيرعما يعنيه قرارا النقض، اللذان اتخذتهما روسيا (والصين لكن لأسباب مختلفة بعض الشيء ليس هذا مجال الخوض فيها) في وجه المؤامرة الكبرى التي يراد تنفيذها ضد سوريا، بالنسبة لسوريا وكيف أن القرارين أوقفا تنفيذ المؤامرة وأعاد المؤامرين للنظر في خططهم وستر عوراتهم فعاد السفير الفرنسي يجر أذيال الخيبة وهو يتوسل بالسوريين الا يفضحوا ساركوزي بل وربما يلقوا به في السجون الفرنسية إذا ما كشفت سوريا أمر الضباط الفرنسيين الذين أمسكت بهم كالجرذان في أنفاق باب عمرو…. وطلبت تركيا من إيران التدخل لدى السوريين لعدم فضح أردوغان، العثماني المعتد بنشوة التخلف، في نشر اعترافات ضباط مخابراته الذين اسرتهم في إدلب….. ووو…

انقر للمزيد “ما أهمية قرار النقض (فيتو) الروسي حول سوريا؟”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

حبل النجاة الروسي لسوريا

عممت روسيا الليلة الماضية مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن سوريا، وهو في ما يبدو خطوة ذكية جداً. وتكشف القراءة المتأنية لمشروع القرار الغرض منه.

وفي نيتي هنا تسليط الضوء على الملامح الرئيسة للمشروع ، وما أعتقد أن مشروع القرار يسعى لتحقيقه. وليس المقصود تقديم تحليل سياسي ولا مناقشة ماهية خطط السوق (الإستراتيجية) الروسية الجديدة خلال فترة بوتين الجديدة.

انقر للمزيد “حبل النجاة الروسي لسوريا”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

حذار .. حذار يا بشار! – الجزء الثالث

مقدمة

كنت قد أسلفت في الجزئين السابقين نصحي للرئيس بشار الأسد للتعامل العربي والإقليمي في معركة العرب الكبرى بل ربما الفاصلة في هذا القرن. وأروم اليوم أن أعرض لأخطر جزء في نصحي ليس فقط لأهميته بالنسبة للمعركة ولكن لأن آرائي قد لا تكون سهلة القبول وقد تجد معارضة كبيرة. إلا أن هذا لن يثنيني عن عرضها إذ أني أجد أنها السبيل الوحيد الذي يجب اتباعه للتعامل مع الإستكبار (الإمبريالية) العالمي. ورغم أني كنت أؤمن بهذا الأسلوب دائماً، إلا أن يقيني به قد تعمق بعد غزو العراق وخرابه. فلو أن صدام حسين خرج مقاتلا المغول الجدد والرجعية العربية الأعرابية، كما سبق وقلت، منذ العام الأول للحصار ثم اتبع ما سوف أقترح على بشار عمله لربما كان سيغير وجه المعركة ونتائجها ويحد من الكارثة التي حلت بالعراق.

انقر للمزيد “حذار .. حذار يا بشار! – الجزء الثالث”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

حذار .. حذار يا بشار! – الجزء الثاني

مقدمة

كنت قد وعدت في الجزء الأول من هذا العرض الموجز للنصح الذي أسعى به لبشار من أجل سوريا عملاً بقوله تعالى “قل لا اسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى”، أن أقدم نصحي للتعامل مع المؤامرة الكبرى على المشروع القومي التي افتتح بها القرن الجديد منذ غزو العراق وتخريبه وتركه بيد اللصوص. ويعرض الجزء الثاني من هذا النصح التعامل الإقليمي. وحين أتحدث عن التعامل الإقليمي فإني أشير لتعاملين وشتان بين الإثنين. انقر للمزيد “حذار .. حذار يا بشار! – الجزء الثاني”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

حذار .. حذار يا بشار! – الجزء الأول

مقدمة

حين كتبت في مقالي الأخير نقداً لبعض أخطاء تجربة البعث في العراق وسوريا تصور البعض أني أدين التجربة القومية الفريدة. وهي الحركة التي شاركت مع الناصرية (بكل أطيافها) والشيوعية في تثوير الإنسان ورد بعض الكرامة التي سلبها الإستعمار العثماني والغربي لزمن طويل.

وليس الأمر كذلك. ذلك إن ما كتبته كان من باب حرصي على تقويم الخطأ في أفضل تجربة قومية في الوطن العربي في القرن العشرين. فما زلت أعتقد أنه لولا مساهمة البعث لكان اليوم في كل عاصمة عربية سفير إسرائلي مكشوف (وليس تحت الغطاء الأمريكي) يوجه أمر تلك الدولة علناً ويقدم حكام تلك الدول الولاء له. وما زلت أؤمن أن شسع نعل أي شهيد في الجيش العربي السوري قاتل دفاعاً عن أمن وشرف هذه الأمة أكرم وأطهر من أي عقال في الجزيرة والخليج يزهو به عميل لأمريكا! ولو لم يكن الأمر كذلك لما كتبت لأني لا أعتقد أن في الجزيرة من يقرأ وحتى لو قرأ فهو كما قال تعالى “ولو سمعوا ما استجابوا”. انقر للمزيد “حذار .. حذار يا بشار! – الجزء الأول”

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn